يُعدّ الجلد مادةً فاخرةً ومتعددة الاستخدامات، تُستخدم على نطاق واسع في صناعة الملابس والأحذية والحقائب اليدوية والإكسسوارات المنزلية عالية الجودة، وذلك بفضل ملمسه الفريد ومظهره الجمالي. ويُشكّل تصميم وإنتاج أنماط وأنماط مختلفة تُضفي على المنتجات الجلدية طابعًا مميزًا جزءًا أساسيًا من عملية تصنيعها. ومن بين هذه الأنماط، تُعتبر تقنية النقش البارز من أكثر تقنيات تصنيع الجلود شيوعًا.
أول تقنية نقش بارز
يشير نقش الجلد إلى النمط المطبوع على سطح الجلد باستخدام آلة ضغط أو يدويًا أثناء عملية التصنيع. يمكن استخدام تقنية النقش مع مختلف ألوان الجلد، بالإضافة إلى أشكال وأحجام نسيج السطح المختلفة. قبل النقش، يجب أن يخضع سطح الجلد الصناعي لعملية تشطيب وإزالة نتوءات وكشط لضمان نعومة سطحه بشكل كافٍ.
تعتمد آلات النقش الشائعة في السوق حاليًا على الحرارة والضغط لتحقيق النقش، فعلى سبيل المثال، تستخدم مكبسًا هيدروليكيًا لضغط الجلد التقليدي بشكل موحد، ثم يتم رش الماء الساخن بالدرفلة، ومن ثم طباعة النقوش على الجلد. كما يمكن لبعض آلات النقش الاستغناء عن القوالب، مما يتيح تنويع التصميم والتطوير، وبالتالي إنتاج أنماط وتصاميم مختلفة من المنتجات الجلدية.
تقنية النقش الثانية
يشير النقش البارز إلى إضفاء مظهر الحبيبات والأنماط على سطح جلد البولي يوريثان. في عملية النقش البارز، يجب أولاً وضع طبقة رقيقة من معجون رسم الخطوط على سطح جلد البولي يوريثان أو طلائه بطبقة رقيقة من عامل التلوين، ثم يتم استخدام لوحة الضغط لنقش أنماط مختلفة وفقًا للضغط والوقت المحددين.
في عملية النقش، يمكن استخدام بعض الوسائل الميكانيكية أو الفيزيائية أو الكيميائية لزيادة مرونة ونعومة الجلد. فعلى سبيل المثال، في إنتاج الجلد الناعم، عادةً ما يكون من الضروري تطبيق ضغط أكثر ثباتًا عليه، بينما في إنتاج الجلد الناعم، تُستخدم المعالجة الحرارية بدرجة حرارة عالية أو إضافة مواد كيميائية خام، بالإضافة إلى طرق أخرى.
توجد أيضًا طرق أخرى لإضفاء تأثيرات النقش البارز، مثل تقنية الضغط اليدوي التقليدية. يُنتج النقش اليدوي ملمسًا أدق للجلد، ويتيح درجة عالية من التخصيص. إضافةً إلى ذلك، يتميز سطح الجلد الناتج بمظهر طبيعي وعضوي أكثر بفضل استخدام الحرف اليدوية التقليدية، مما يُضفي عليه مظهرًا جماليًا أفضل.
تاريخ النشر: 15 يناير 2025






