• جلد بوز

وصف جلد المايكروفايبر

1. مقاومة الالتواءات والانعطافات: ممتازة مثل الجلد الطبيعي، لا تشققات في 200000 لفة في درجة حرارة عادية، 30000 لفة بدون تشققات عند -20 درجة مئوية.

2- نسبة استطالة مناسبة (ملمس جلدي جيد)

3. قوة عالية للتمزق والتقشير (مقاومة عالية للتآكل/التمزق/قوة شد عالية)

4- عدم إحداث أي تلوث من الإنتاج إلى الاستخدام، صديق للبيئة.

تبدو الألياف الدقيقة أقرب ما يكون إلى الجلد الطبيعي. بينما تتفوق الألياف الدقيقة على الجلد الطبيعي في تجانس السماكة، ومقاومة التمزق، وغنى الألوان، وكفاءة استخدام المواد، فإنها تمثل مستقبل الجلد الصناعي. يمكن تنظيفها باستخدام بنزين عالي الجودة أو ماء نقي في حال وجود أي اتساخ على سطحها، ولكن يُمنع استخدام المذيبات العضوية أو أي مواد قلوية لأنها تؤثر على جودتها. شروط الاستخدام: لا تزيد مدة التثبيت الحراري عن 25 دقيقة عند درجة حرارة 100 درجة مئوية، ثم 10 دقائق عند 120 درجة مئوية، ثم 5 دقائق عند 130 درجة مئوية.

بسبب خصائصه الطبيعية الممتازة، يُستخدم الجلد الطبيعي على نطاق واسع في إنتاج السلع اليومية والمنتجات الصناعية. ومع ذلك، مع ازدياد عدد سكان العالم، تضاعف الطلب البشري على الجلد، ولم يعد المعروض المحدود من الجلد الطبيعي كافيًا لتلبية احتياجات الناس. ولحل هذه المعضلة، بدأ العلماء منذ عقود في البحث والتطوير في مجال الجلود الاصطناعية والصناعية لسد أوجه القصور في الجلد الطبيعي. وتُعدّ مسيرة البحث التي امتدت لأكثر من خمسين عامًا بمثابة تحدٍّ للجلد الطبيعي.

بدأ العلماء بدراسة وتحليل التركيب الكيميائي والبنية التنظيمية للجلد الطبيعي، بدءًا من القماش المطلي بالنيتروسليلوز، وصولًا إلى الجلد الصناعي المصنوع من البولي فينيل كلوريد (PVC)، والذي يُعد الجيل الأول من الجلود الصناعية. وعلى هذا الأساس، أجرى العلماء العديد من التحسينات والاستكشافات، بدءًا بتحسين المادة الأساسية، ثم تعديل وتحسين راتنج الطلاء. في سبعينيات القرن الماضي، تم تشكيل الأقمشة غير المنسوجة من الألياف الصناعية عن طريق ثقبها بالإبر وتحويلها إلى شبكات، ثم لصقها لتشكيل شبكات، مما أدى إلى جعل المادة الأساسية ذات مقطع عرضي على شكل زهرة اللوتس، وشكل ألياف مجوفة، وبنية مسامية، وهو ما يتوافق مع متطلبات البنية الشبكية للجلد الطبيعي. في ذلك الوقت، تم تطوير طبقة سطحية من الجلد الصناعي تحتوي على طبقة من البولي يوريثان ذات بنية دقيقة المسام، تُعادل حبيبات الجلد الطبيعي، مما جعل مظهر الجلد الصناعي المصنوع من البولي يوريثان وبنيته الداخلية أقرب تدريجيًا إلى الجلد الطبيعي، كما أن خصائصه الفيزيائية الأخرى قريبة من خصائص الجلد الطبيعي، بالإضافة إلى أن لونه أكثر إشراقًا. يمكن أن تصل مقاومتها للطي في درجة الحرارة العادية إلى أكثر من مليون مرة، كما يمكن أن تصل مقاومتها للطي في درجات الحرارة المنخفضة إلى مستوى الجلد الطبيعي.

بعد الجلد الصناعي المصنوع من مادة PVC، خضع الجلد الصناعي المصنوع من مادة PU للبحث والتطوير من قبل خبراء علميين وتقنيين لأكثر من 30 عامًا. وباعتباره بديلاً مثالياً للجلد الطبيعي، حقق الجلد الصناعي المصنوع من مادة PU تقدمًا تقنيًا هائلاً.


تاريخ النشر: 4 مايو 2022